نظر علي الطالقاني

262

كاشف الأسرار ( فارسى )

و اگر نقض غرض و ضد حكمت نبود يقينا همه را به الجاء و اضطرار به اطاعت وامىداشت و در مقام بندگى نگه مىداشت . اللّه اكبر ، اين چه نظمى است كه قرار داده و چه شريعتى است كه به اين استقامت فرستاده . ربّ زدنا علما و عملا و الحقنا بالصّالحين محمّد و آله صلواتك عليهم اجمعين . مطلب ششم [ امر به معروف و نهى از منكر ] در بيان امر به معروف و نهى از منكر كه در تهذيب و تدبير و سياست هر سه ، ضرور است و معنى امر به معروف در تهذيب نفس همان محاسبه و مراقبه بود كه ذكر شد و اما نسبت به غير بسيار ذكر فرموده‌اند در فقه و كلام و ما نيز بعون اللّه اشاره مىكنيم به چند امر . اول در بيان آيات و اخبار . ( آل عمران ) : وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . 513 ( اعراف ) : خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ . 514 و لفظ امر به معروف شامل نهى از منكر نيز هست زيرا كه امر به ترك منكر امر به معروف است و يا خواهى بگو از قبيل فقراء و مساكين و جار و مجرور است كه اذا اجتمعا افترقا و اذا افترقا اجتمعا 515 و لذا فرمود سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ 516 و لفظ « برد » را نفرمود كه همان مذكور ، قرينه است . ( لقمان ) : يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ . 517 و فى الرّوضة عن الخاتم ( ص ) لتأمرنّ بالمعروف و لتنهنّ عن المنكر او ليسلّطنّ اللّه شراركم على خياركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم . 518 و فى جواهر الاستاد ( قدس سره ) و قال امير المؤمنين من ترك انكار المنكر بقلبه و يده و لسانه فهو ميّت بين الاحياء . و خطب يوما فحمد اللّه و اثنى عليه و قال امّا بعد فانّه انّما هلك من كان قبلكم حيث ما عملوا من المعاصى و لم ينههم الرّبّانيّون و الاحبار عن ذلك نزلت بهم العقوبات فأمروا بالمعروف و انهوا عن المنكر و اعلموا انّ الامر بالمعروف و النّهى عن المنكر لن يقرّبا اجلا و لن يقطعا رزقا انّ الامر ينزل من السّماء الى الارض كقطر المطر الى كلّ نفس بما قدّر اللّه لها من زيادة او نقصان 519 ( اه ) : حضرت امير ( ع ) فرمود هر كه ترك نمايد انكار منكر و قبيح را به دل خود و به دست خود و زبان خود او ميّتى است ميان زنده‌ها ، وجود او بىثمر است . و روزى بعد از خطبه فرمود اما بعد ، هيچ پيش از شما